آبل آيباد: حقيقة أكبر من خيال

وأخيراً إنتهى الإنتظار والترقب، حيث قامت شركة آبل بتسليم الدفعة الأولى من أجهزة الآيباد للمشترين الأوائل، حيث وصل للمملكة جهازي المرتقب في الثامن من إبريل، مع العلم بأن جهازي زار مواقع عديدة خلال أربع أيام، فمن الصين طار للولايات المتحدة، ومن ثم لفرنسا ثم الإمارات العربية المتحدة، بعد ذلك إلتف ليصل للرياض وأخيراً وصل بسلام في يدي بمدينة جدة.
طبعاً أنا متأكد من أن الكثير منكم قراء العديد من المقالات والتحليلات عن الجهاز، مما يجعل إعادة الحديث عنها من محض اللت والعجن الممل. لكن ما أود الحديث عنه هي التجربة الأولى في حد ذاتها، وهذا ما قررت أن أشاركه معكم.
أول خاطرة ترد في ذهني عند رفع الجهاز من الصندوق هي “واو“ وبعد تشغيل بعض البرامج على الجهاز تداركت معنى إيجاد الجهاز في حد ذاته. فشركة آبل صرحت بأن هذا الجهاز ليس بديلاً عن الهاتف الذكي (أو آيبود بشاشه عملاقة)، ولا هو بديل عن أجهزة الكمبيوتر المحمولة. هذا الجهاز يُصنف تحت فصيلة جديدة من الأجهزة المتنقلة الخفيفة. وكما قال الرئيس التنفيذي للشركة ستيف جوبز “هذا جهاز وسطي بين الهاتف الذكي واللابتوب“.
إدعى البعض أن الجهاز ثقيل في الحمل، مما أعطى إنطباعاً بأنه غير عملي في التنقل، ردي على ذلك أن الجهاز متوازن في الوزن بالنسبه لحجمه، وذلك يعطي الإحساس بجودة الصنع العالية، حيث أنه غير مُصنع من قطع بلاستيك لُزقت بغراء رخيص.
كما قامت العديد من وكالات الأنباء الكبيرة بنشر أخبار عن عدم قدرة الجهاز على التواصل مع بعض شبكات الـWiFi، مما جعلني أجرب الإتصال بشبكات متعددة من دون أي صعوبات وبدقة فائقة تحاكي إتصال أجهزة الكمبيوتر المحمولة. في إعتقادي الخاص، وبما أن كلمة “iPad” من الكلمات المهمه في مواقع البحث هذه الأيام، أرادت بعض تلك المواقع الحصول على إنتباه الزوار من خلال نفخ بعض فقاعات الصابون من حالات فردية لم يتم التحقق من صحتها (يمكن أصحاب الأجهزة المتضررة زيارة أيٍ من صالات بيع أجهزة آبل، لكن لم يتم إثبات ذلك بعد).
لنكن منطقيين قليلاً في تفكيرنا، قامت آبل بإستثمار الكثير من الأموال والجهد لتطوير وتصنيع هذا الجهاز المرتقب من قِبل المستخدمين والمنافسين على حدٍ سواء، لا أظن أنها ستسمح بفرصة ثقب ترسانتها في مرحلة مهمه مثل هذه.
عنصر الإثارة
لإختصار الموضوع، فإن الآيباد أفضل جهاز كمبيوتر متنقل يتم تصنيعه حتى الآن. فهو أفضل متصفح للإنترنت (حيث يمكنك لمس المواقع كما لم تفعل من قبل)، هو أفضل مشغل وسائط صوتية، أفضل مشغل أفلام HD متنقل، أفضل جهاز للإبداع السريع مثل الكتابة أو الرسم، أفضل جهاز ألعاب (قريباً سيتغلب على البلاي ستيشن PSP والننتيدو DSi لما يتميز به الجهاز من قدرات فائقة لعرض الجرافيكس ثلاثية الأبعاد عالية الجودة)، كما أن الآيباد هو أفضل جهاز يمكنك أن تحلم بإقتنائه لقراءة الكتب والمجلات والصحف والمجلات الهزلية .
في الماضي تمكنت من السفر بجهاز آيفون مكنني من التواصل عبر البريد الإلكتروني والإنترنت، والآن يمكنني فعل أكثر من ذلك بالآيباد.
سألني البعض عن عمر البطارية، لم أقم بتجربة فعلية لكن من ملاحظتي إستخدمت الجهاز لمدة ٣ ساعات إستهلكت ما يقارب ٩٪ من طاقة الجهاز. آبل أعلنت عن ١٠ ساعات مشاهدة فيديو، وقام البعض بتحقيق ١١ ساعة من الألعاب والفيديو المتواصل.


جميع الحقوق محفوظة ٢٠١٠ مازن العنقري
| Print article | This entry was posted by Mazen on April 11, 2010 at 5:22 PM, and is filed under Tech. Follow any responses to this post through RSS 2.0. You can skip to the end and leave a response. Pinging is currently not allowed. |

Twitter
Plurk
Facebook
LinkedIn
Flickr
Amazon Wishlist
about 4 months ago
i got the wifi iPad but to behonest i still think it will be more punctual for me if it was 3G